فضائل الحَجِّ والعُمْرَةِ
وفضائل مَكَّةَ المُكرَّمة والمَدِينَة المُنَوَّرة
جمع وإعداد
هيثم محمد حيدر
بسم الله الرحمن الرحيم
التقديم
أمَّة الإسلام خير أمَّة أخرجت للنَّاس ، وأكرم أمَّة على الله تعالى ، قال عزَّ وجلَّ: ? كنتم خير أمة (1) أخرجت للناس ? (10- آل عمران) وفي الحديث عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنَّكم وَفَّيْتُم (2) سبعين أمَّة ، أنتم خَيْرُهَا وأكْرَمُهَا على الله"0 ( رواه ابن ماجه ) (3)
(1) فائدة جليلة: قال العلماء: واجب على أمة الإسلام أن لا يُبطلوا على أنفسهم هذه الفضيلة، وأن لا يزيلوا عن أنفسهم هذه الخصلة المحمودة والمنزلة الرفيعة ، وذلك بأن يكونوا منقادين مطعين لله تعالى في كل أمر ونهي مؤدين التكاليف التي طُلبت منهم دون تذمر ولا ضجر ولا كسل ولا ملل ، وهذا ما يُميزهم عم الأمم السابقة: طاعة الله تعالى 0
(2) وَفَّيْتُمْ: أكملتم وأتممتم 0
(3) أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 3461 0