روى الترمذي عن الحسن رضي الله عنه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر ( اللهم أهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت .(8)
وروي عن على رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم أني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك . (9)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البخاري 1095
(2) رواه البخاري 1093
(3) رواه البخاري 1099
(4) رواه أحمد 14595 ، رواه أبو داود 1227 دون لفظ ( يومئ إيماء ) ، رواه الترمذي 351 مثل لفظ أبي داود
(5) رواه الترمذي 462
(6) رواه النسائي 1701
(7) رواه أبو داود 1424 ، رواه الترمذي 463 وقال حسن غريب وقد أنكر هذه الزيادة أحمد وابن معين وقال شعيب الأرناؤوط في المسند إسناده ضعيف فيه عبد العزيز بن جريج لا يتابع في حديثه ومن أهل العلم من صححه كالألباني والله أعلم .
(8) رواه أبو داود 1425 ، رواه الترمذي 464 دون لفظ ولا يعز من عاديت
(9) رواه أبو داود 1427 ، رواه الترمذي 3566
وقد أختلف أهل العلم في استحباب القنوت في الوتر من عدمه على أقوال
فبعضهم يرى استحباب القنوت في السنة كلها وهذا قول ابن مسعود وسفيان الثوري وابن المبارك واسحاق وأهل الكوفة .
وبعضهم يقول أنه لا يقنت إلا في النصف الأخير من رمضان وهو قول الشافعي وأحمد
والأفضل عدم المداومة على القنوت لأن كل من روى وتر النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر أنه قنت فيه إلا في حديث على المتقدم وليس صريحا أنه بعد الركوع أو قبله .