وروى مسلم في صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه . (7)
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه مسلم 752
(2) رواه النسائي 1712 ، رواه أبو داود 1422
(3) رواه البخاري 990 ، مسلم 749
(4) رواه مسلم 736
(5) رواه البخاري 4837
(6) رواه البخاري 1130
(7) رواه مسلم 722
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قلنا وما هممت ؟ قال هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم ) (1)
وكذلك حديث عائشة رضي الله عنها قالت: فكان يقرأ قاعدا حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوا من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع ) (2)
وروي عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة وكانت تلك صلاته تعني صلاته بالليل فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ) (3)
ومما روي في ذلك حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه وفيه ( فصلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ) (4)
وقد يوجز أحيانا في صلاته في الليل كما روي عن ابن عباس قال: ( كنت في بيت خالتي ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت معه على يساره فأخذ بيدي فجعلني عن يمينه ثم صلى ثلاث عشرة ركعة حزرت قيامه في كل ركعة قدر يا أيها المزمل ) (5)