(2) رواه أبو داود 1339 ، رواه مالك في الموطأ ص 76 رقم الحديث 10 جمعية إحياء التراث العربي توزيع دار العاصمة
(3) رواه مسلم 737 ، رواه الترمذي وفيه زيادة 458 وصححه الألباني
(4) رواه البخاري 1147 ، رواه مسلم 738
(5) رواه مسلم 737 ، رواه أبو داود 1338 ، 1339
(6) المغني 1/ 806 دار الفكر بيروت
وقال الصنعاني في سبل السلام: ولما اختلفت ألفاظ حديث عائشة زعم البعض أنه حديث مضطرب وليس كذلك بل الروايات محمولة على أوقات متعددة وأوقات مختلفة بحسب النشاط وبيان الجواز وأن الكل جائز وهذا لا يناسبه قولها ولا في غيره والأحسن أن يقال: إنها أخبرت عن الأغلب من فعله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم فلا ينافيه ما خالفه لأنه إخبار عن النادر . (1)
وقولها: ( يصلي أربعًا ) اختلف بعض أهل العلم هل هي متصلة أو بينهما سلام
قال ابن عبد البر: فذهب قوم إلى أن الأربع لم يكن بينها سلام وكذلك الأربع بعدها
وقال آخرون لم يجلس إلا في آخر الأربع ثم في الأربع ثم أوتر بثلاث
وذهب فقهاء الحجاز وبعض أهل العراق إلى أنه كان يسلم في كل ركعتين منها على ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى
فمن ذهب إلى هذا تأول في قوله يصلي أربعا ثم أربعا أي حسنهن وطولهن ورتل القرآن فيهن وكذلك أيضا فعل في الأربع بعدهن حسنهن وطولهن ثم الثلاث بعدهن لم يبلغ فيهن من الطول ذلك المبلغ لكنه سلم في كل ركعتين من صلاته تلك كلها
فهذا معنى أربعا ثم أربعا ثم ثلاثا عند هؤلاء
وحجتهم صلاة الليل مثنى مثنى ولا يقال للظهر ولا للعصر مثنى وإن كان فيها جلوس . ا. هـ (2)
وقيل أن المقصود أنه ينام بين الأربع الأولى والثانية وكذلك بينها وبين الوتر وقد ذكرت أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى ونعتت قراءته حرفا حرفا .