وأيا كان فهذه الرواية فيها اضطراب ومخالفة لرواية كريب عن ابن عباس فقد جاءت رواية كريب من عدة طرق ورواها البخاري ومسلم .
ومما خالف رواية كريب رواية حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عبد الله بن عباس وهذه الرواية جاءت متابعة عند مسلم وفيها اضطراب في متنها وسندها وقد خالفت جميع الروايات قال ابن حجر حبيب بن أبي ثابت فيه مقالا وقد اختلف عليه في إسناده ومنته
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البخاري 992 ، رواه مسلم 763 من المتابعات
(2) رواه مسلم 763 متابعة
(3) رواه مسلم 763 متابعة
(4) رواه البخاري 1138 رواه مسلم 764 .
(5) رواه أبو داود 1364 . صححه الألباني
(6) رواه مسلم 763 متابعة
(7) رواه أبو داود 1358
وأقرب ما قيل في تأويل الركعتين الزائدتين أنها سنة العشاء قال النووي في شرح مسلم: وهذا تأويل مباعد لمعنى الحديث .
وجملة القول في هذا أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عند زوجته ميمونة التي ذكرها ابن عباس هي ثلاث عشرة ركعة لكثرة طرقها وبعض الروايات جاءت صريحة مفصلة لعدد الركعات وما كان منها مجملًا فإنها ترد إلى ما كان مفصلا في ذلك وهي رواية مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس عند البخاري ومسلم والله أعلم .
ثانيا: حديث زيد بن خالد الجهني أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة
ثالثا: روي عن أم سلمة أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة ركعة فلما كبُر وضعُف أوتر بسبع . (1)