الصفحة 1 من 11

فصل في بيان قوله تعالى (أو لا مستم النساء)

كتبهه: قاسم بن محمد قاسم ضاهر

أبو محمد قاسم البقاعي الأثري

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد محمدًا عبده ورسوله، وصفيه، وخليله، بلّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، حتى أتاه اليقين، وتركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء، والطريق الواضح ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا ضال. من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا.

فقد تواضع الأخ الفاضل سمير فارس حفظه الله ورعاه، وسأل العبد الفقير إلى رحمة مولاه، عن معنى قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} . وهل ذلك يفيد الجماع، أو مجرد اللمس بلا وقاع.

فأقول وبالله وحده لا شريك له أستعين، مستدلا بأدلة عن علم ويقين، من السنة والقرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت