فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 1651

وإن كانت في موضع فتح [1] ، ومعربة بوجوه الإعراب على المذهب الثانى، وتقول في المؤنّث: ثالثة عشرة ثلاث عشرة، وثالثة ثلاث عشرة، وثالثة عشرة، هذا مذهب سيبويه يجمع بين تأنيثين [2] .

قال السيرافيّ في شرحه: (ولا أعلم خلافا في جواز حادية عشر) [3] ، يعني بحذف التاء من الثانى، وقال الزمخشري: (تقول: الأول والثاني والثالث، والأولى والثانية والثالثة ... إلى العاشر والعاشرة والحادي عشر والثاني عشر بفتح الياء وسكونها، والحادية عشرة والثانية عشرة [4] .. إلى التاسع عشر والتاسعة عشرة [5] ، تبنى الآسمين على الفتح كما بينتهما

(1) قال الفارسي في التكملة 70 - 71: (فإن كان آخر الأسم الأول ياء نحو: ثاني عشر وحادى عشر أسكنته وان كان في موضع فتح، كما أسكنت في بادى بدا وقالي قلا ونحو ذلك، ويجوز لك أن تفتح) .

(2) قال في الكتاب 2/ 172 (وتقول في المؤنث كما تقول في المذكّر إلّا أنّك تدخل في فاعلة علامة التأنيث وتكون عشرة بعدها بمنزلتها في خمس عشرة، وذلك قولك: حادية عشرة وثانية عشرة وثالثة عشرة وكذلك جميع هذا إلى ان تبلع تسع عشرة) .

(3) انظر: منال الطالب في شرح طوال الغرائب لابن الأثير 549، والإرتشاف 1/ 161 أ.

(4) فى النسختين: (والحادية عشر والثانية عشر) والتصحيح من المفصل 216، وان كان السيرافي قد اجاز حذف التاء من عشرة، وبعده في المفصل: (والحادي قلب الواحد، والثالث عشر إلى التاسع عشر ...) .

(5) فى النسختين (والتاسعة عشر) وهذا غير صحيح، انظر: المذكر والمؤنث لإبن الأنباري 657، ونقل أبو حيان في الإرتشاف 1/ 161 ب عن الزمخشري قوله: (الحادي عشر والحادية عشر إلى التاسع عشر) على حين أن في المفصل 216 وشرحه لابن يعيش 6/ 34 - 35 بتاء في عشرة، وأظن أبا حيان لم ينقل من المفصل مباشرة وربما نقله من البديع في علم العربية فقد ذكره قبل ذكر الزمخشري بسطر واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت