ثالثا: كلمة إلى المجتمع
إنني أتساءل كيف دخلت كثير من العادات السيئة إلى مجتمعنا، كيف انسقنا وراءها بدون نظر ولا روية؟ المناسبات الدخيلة، والعادات المستهجنة، وما قضية الأسواق المتردية، وما الخدم والسائقون إلا أمثلة على ذلك.
أيها المجتمع:
لا بد أن تحمي نفسك من مؤامرات أعدائك"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ" (الأنفال: من الآية24) .
رابعًا: كلمة إلى كل قيم
إنها دعوة لأن يصون كل قيم من تحت يده من زوجة أو بنت أو أخت، أو ممن ولاه الله أمر رعية، فهن -والله- أغلى وأثمن من جواهر الدنيا وكنوزها، والمتربصون بنا كثر:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ" (التحريم: من الآية6) .
وأدعوه إلى أن يؤدي حق القوامة التي أودعها الله إياه، وأن يقتنع بأن للمرأة دورًا يجب أن تؤديه في مجتمعها وبيتها، وعليه أن يعدها لذلك.
خامسًا: كلمة إلى العفيفة
إلى التي تعلم عظم الأمانة الملقاة عليها، إلى من يقفن على ثغرة من ثغور المسلمين، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلهن، إلى اللائي ترخص عليهن النفوس والأموال في سبيل الله، وإلى اللاتي ينشدن: