الصفحة 37 من 44

الله أكبر. أطهر لقلوب من؟ إنها قلوب زوجات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وقلوب خير الأمة، صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بحالنا؟ وكيف بنسائنا؟ وكيف برجالنا؟! والله المستعان.

قنوات العفاف

أولًا: كلمة إلى المسؤولين

أقول لهم: اتقوا الله أيها المسؤولون، يا من توليتم أمورنا، وصارت الأمة أمانة في أعناقكم، أنتم مسؤولون أمام الله _جل وعلا_:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"ويقول الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه"إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

أيها المسؤولون عن بناتنا، أيها المسؤولون عن إعلامنا، أيها المسئولون عن أمورنا: اتقوا الله فينا، أدوا أمانة الله كما ائتمنكم عليها، وإلا فستتعلق بكم الأمة يوم القيامة، ويقولون: يا رب هؤلاء خانوا الأمانة، فاقتص لنا منهم.

ثانيًا: كلمة إلى المصلحين من دعاة وعلماء وطلبة علم

أيها الأحبة: إن مخططات الأعداء وكيد الكائدين أكبر من أن نختلف عليها إلى مسائل لم يفاصل عليها سلف هذه الأمة وخيارها، كما يجب أن نحرص على سلامة المنهج في هذا الشأن وشأننا كله"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً" (الأنفال: من الآية25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت