يصرعن ذا الجسم [1] حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله أركانا
هي الضلع العوجاء لست تقيمها ... ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفًا واقتدارا على الهوى ... أليس غريبًا ضعفها واقتدارها
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن".
كم من رجل معروف بقوة الشخصية وشدة الشكيمة يعجز الرجال عن إقناعه، يتسلل من يعرف خفايا الأمور إلى إحدى نسائه، أمًّا أو بِنْتا أو زَوْجًا، فيصبح الممنوع ممكنًا، والمستحيل معقولًا.
وقضية المرأة وأثرها على الرجل عجيبة، فإن أثرها ذو جانب نفسي، ولذلك نبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" [2] .
ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" [3] وفي الحديث الذي يرويه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال
(1) - بيت جرير, يصرعن ذا اللب.
(2) - رواه مسلم.
(3) - متفق عليه.