عفوية أم تخطيط؟
إن ما ذكرته لكم لم يأت عفوًا، ولم يأت بين عشية وضحاها، إنه مخطط تتقاصر عنده مخططات الحروب وميادين القتال. إنه إفساد وتغريب لأمتنا، وهذه هي الأدلة والبراهين، لا العواطف والتخمين.
يقول اليهود في بروتوكولات حكماء صهيون:"علينا أن نكسب المرأة، ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية".
ويقول يهودي آخر:"لا تستقيم حالة الشرق -أي لهم- إلا إذا رفعت الفتاة الحجاب". هل توقف عند هذا المكر فقط؟ لا. إلا إذا رفعت الفتاة الحجاب عن وجهها وغطت به القرآن الكريم.
وقال أحد قادة الماسونية:"كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوها في حب المادة والشهوات".
وربما قال قائل: هذا حديث اليهود والنصارى، فما شأننا نحن؟ وللإجابة على هذا التساؤل أقدم بمقطوعة جميلة للمنفلوطي يقول فيها:
"ذهب فلان إلى أوربا، وما ننكر من أمره شيئا، فلبث فيها بضع سنين، ثم عاد وما بقي مما كنا نعرفه منه شيئًا".
واستمعوا إلى هذه الحقيقة التي تزيل ذلك التساؤل.
عقد المؤتمر الإقليمي الرابع للمرأة في الخليج والجزيرة العربية في 15/ 2 / 1986م في إحدى دول الخليج، وكان التركيز على قضية ما يسمى بتحرير