أصبح السفر إلى الخارج للترفيه والتفرج والسياحة موضة يتسابق فيها كثير من بيوت المسلمين، وما إن يرجع هؤلاء حتى يتسابقون في أيهم أكثر مرورًا بالبلدان، وتالله لقد تسابقوا في إضاعة الدين والدنيا.
يخرج الرجل مع بناته فيسلخ حياءهن كما تسلخ الأضحية، وليته عاد بالجلد، ولكنه قد نسيه هناك.
ثامنًا: الخدم والسائقون
أعود قليلًا إلى الأرقام:
ذكرت مجلة اليمامة أنه يوجد في بيوتنا سبعمائة وخمسون ألف خادمة، وعدد النساء العاملات في التدريس والطب وغيره ثلاثون ألفا فقط، وهذه دراسة أعدتها إحدى الجامعات.
أيها الأحبة:
إنها دراسة تنسف كل المقارنات، وهي أبلغ من حديث الكلمات.
إنني أخشى أن يتربى جيل تصعب عليه لغة القرآن الكريم، وتلتبس عليه مفاهيمه، فتسأله عن مكة ويجيبك عن مانيلا، وأولادنا هم شباب وفتيات الأمة،
أما السائق -هذا المحرم الجديد- فيقف القلم عن الحديث عن مآسيه.
تاسعًا: محاولة التأثير على المرأة وحديث الذئاب عن حقوقها
يطرح من يلبس لبوس الراعي ويستبطن قلب الذئب مسائل حول حقوق المرأة، فمرة يطرحون قيادة المرأة للسيارة، ومرة قضية الجلوس في البيت،