الصفحة 25 من 44

سادسًا: إدمان الخروج من المنزل وتصويره بأنه سجن

تعددت وسائل الخروج من المنزل، حتى كأنه قد حكم على فتياتنا وبناتنا ونسائنا أن تخرج من المنزل.

التي لا تدرس تدرس، والتي لا تدرس تعمل، والتي لا تعمل تخرج إلى المستشفى، والتي لا تخرج إلى المستشفى تخرج إلى السوق، أو تخرج إلى أقربائها، ولا يظن قارئ أننا ندعو إلى أن توضع المرأة خلف أسوار، وتوصد دونها الأبواب، كلا وحاشا، ولكن يجب أن يقتصر الخروج لما لا بد منه، ولقد أرشد الله -جل جلاله- خيرة نساء الأمة -أمهات المؤمنين-"وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى" (الأحزاب: من الآية33) .

وكما قال محمد قطب:"صور الأعداء لبناتنا أن البيت سجن، وأن البيت انتقاص من الحرية".

أعرض عليكم مثالًا واحدًا فقط يعرف الجميع أن المرأة في الماضي إذا أرادت أن تخرج إلى السوق لا تخرج إلا لضرورة، وإذا خرجت ورأت بعض الرجال انزوت في جانب الطريق إذا كان الطريق ضيقًا، أما الآن فما الذي يحدث؟ الرجل الصالح هو الذي لا يخرج إلا لضرورة، وإذا خرج وقابلته الفتيات انزوى حتى يخلو له الطريق؛ ولذلك أصبح المرء لا يستطيع أن يخرج بأهله إلى السوق.

إن قضية الأسواق وأوضاعها مأساة من مآسي الأمة.

سابعًا: الاصطياف في الخارج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت