الصفحة 13 من 44

إنه يخرج من دور الأزياء -وإن شئت فارفع الهمزات وأبدل الياء نونا- أتلك الدور في بلاد المسلمين؟ إنها الدور الباريسية الخليعة، والبيوت اللندنية المنحلة.

والمدهش المحزن أن بعض نسائنا في بعض بلاد المسلمين قد تفصل الأزياء قبل أن تفصل في فرنسا وبريطانيا وغيرها.

إن الأزياء مظهر من مظاهر التغريب ووسيلة من وسائله؛ ولذلك جاء شاعرنا ليقول متحدثًا عن الأزياء وعن اللباس الذي يرى على نساء المسلمين، وأصبح أمرًا غير مستنكر حتى لدى بعض الموسومين بالخير، فتراه يلبس بنته إلى حد الركبتين، ويقول: إنها صغيرة:

إن الرماح إذا عدلتها اعتدلت ... ولا تلين إذا كانت من الخشب

ويقول غيره:

وينشأ ناشئ الفتيان فينا ... على ما كان عوده أبوه

وها هو شاعرنا يقول:

لحد الركبتين تشمرينا ... بربك أي نهر تعبرينا

كأن الثوب ظل في صباح ... يزيد تقلصا حينًا فحينا

تظنين الرجال بلا شعور ... لأنك ربما لا تشعرينا

إن هذه الأزياء لا تخلو من أمور تجعلها في زاوية الحظر الشرعي، فمثلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت