فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 609

دوخ السغد بالقبائل حتى * ترك السغد بالعراء قعودا (ص 421) وقال أبو عبيدة وغيره: لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد عليه قوم من أهل سمرقند فرفعوا إليه أن قتيبة دخل مدينتهم وأسكنها المسلمين على غدر.

فكتب عمر إلى عامله يأمره أن ينصب لهم قاضيا ينظر فيما ذكروا.

فإن قضى بإخراج المسلمين أخرجوا.

فنصب لهم جميع بن حاضر الناجى.

فحكم باخراج المسلمين على أن ينابذوهم على سوآء.

فكره أهل مدينة سمرقند الحرب وأقروا المسلمين، فأقاموا بين أظهرهم.

وقال الهيثم بن عدى: حدثنى ابن عياش الهمذانى قال: فتح قتيبة عامة الشاش وبلغ أسبيجاب.

وقيل: كان فتح حصن أسبيجاب قديما، ثم غلب عليه الترك ومعهم قوم من أهل الشاش.

ثم فتحة نوح بن أسد في خلافة أمير المؤمنين المعتصم بالله، وبنى حوله سورا يحيط بكروم أهله ومزارعهم.

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: فتح قتيبة خارزم، وفتح سمرقند عنوة.

وقد كان سعيد بن عثمان صالح أهلها، ففتحها قتيبة بعده.

ولم يكونوا نقضوا ولكنه استقل صلحهم.

قال: وفتح بيكند، وكش، ونسف، والشاش، وغزا فرغانة ففتح بعضها، وغزا السغد، وأشرو سنة.

1002 - قالوا: وكان قتيبة مستوحشا من سليمان بن عبد الملك.

وذلك أنه سعى في بيعة عبد العزيز بن الوليد فأراد دفعها عن سليمان.

فلما مات الوليد وقام سليمان خطب الناس فقال: إنه قد وليكم هبنقة العائشى.

وذلك أن سليمان كان يعطى ويصطنع أهل النعم واليسار ويدع من سواهم.

وكان هبنقة، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت