فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 609

1001 - قالوا.

وكان ملك خارزم ضعيفا.

وكان أخوه خرزاد قد ضاده وقوى عليه.

فبعث ملك خارزم إلى قتيبة: إنى أعطيتك كذا وكذا وأدفع إليك المفاتيح على أن تملكني على بلادي دون أخى.

وخارزم ثلاث مدائن يحاط بها فارقين (؟) ومعدينة الفيل أحصنها.

وقال على بن مجاهد: إنما مدينة الفيل سمرقند.

فنزل الملك أحصن المدائن، وبعث إلى قتيبة بالمال الذى صالحه عليه، وبالمفاتيح.

فوجه قتيبة أخاه عبد الرحمن بن مسلم إلى خرزاد فقاتله فقتله، وظفر بأربعة آلاف أسير فقاتلهم.

وملك ملك خارزم الاول على ما شرط له.

فقال له أهل مملكته: إنه ضعيف.

ووثبوا عليه فقتلوه.

فولى قتيبة أخاه عبيدالله ابن مسلم خوارزم.

وغزا قتيبة سمرقند، وكانت ملوك السغد تنزلها قديما ثم نزلت اشتيخن.

فحصر قتيبة أهل سمرقند، والتقوا مرارا فاقتتلوا.

وكتب ملك السغد إلى ملك الشاش وهو مقيم بالطاربند فأتاه في خلق من مقاتلته.

فلقيهم المسلمون فاقتتلوا أشد قتال.

ثم إن قتيبة أوقع بهم وكسرهم، فصالحه غوزك على ألفى ألف ومائتي ألف درهما في كل عام، وعلى أن يصلى في المدينة.

فدخلها وقد اتخذ له

غوزك طعاما، فأكل وصلى واتخذ مسجدا، وخلف بها جماعة من المسلمين فيهم الضحاك بن مزاحم صاحب التفسير.

ويقال: إنه صالح قتيبة على سبع مئة ألف درهم، وضيافة المسلمين ثلاثة أيام.

وكان في صلحه بيوت الاصنام والنيران.

فأخرجت الاصنام فسلبت حليتها وأحرقت.

وكانت الاعاجم تقول: إن فيها أصناما من استخف بها هلك.

فلما حرقها قتيبة بيده أسلم منهم خلق.

فقال المختار بن كعب الجعفي في قتيبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت