فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 609

العاصى (ص 387) ويعاونه.

فكان يغزو فارس من البصرة ثم يعود إليها.

وبعث عثمان بن أبى العاصى هرم بن حيان العبدى إلى قلعة يقال لها شبير ففتحها عنوة بعد حصار وقتال.

وقال بعضهم: فتح هرم قلعة الستوج عنوة، وأتى عثمان خره من سابور ففتحها وأرضها، بعد أن قاتله أهلها، صلحا على أدآء الجزية والخراج ونصح المسلمين.

وفتح عثمان بن أبى العاصى كازرون من سابور وغلب على أرضها.

وفتح عثمان النوبندجان من سابور أيضا وغلب عليها.

واجتمع أبو موسى وعثمان بن أبى العاصى في آخر خلافة عمر، رضى الله عنه، ففتحا أرجان صلحا على الجزية والخراج.

وفتحا شيراز وهى من أرض أردشير خره على أن يكونوا ذمة يؤدون الخراج، إلا من أحب منهم الجلاء، ولا يقتلوا ولا يستعبدوا.

وفتحا سينيز من أرض أردشير خره، وترك أهلها عمارا للارض.

وفتح عثمان حصن جنابا بأمان.

وأتى عثمان بن أبى العاصى درابجرد، وكانت شادروان علمهم ودينهم، وعليها الهربذ، فصالحه الهربذ على مال أعطاه إياه، وعلى أن أهل درابجرد كلهم أسوة من فتحت بلاده من أهل فارس.

واجتمع له جمع بناحية جهرم ففضهم، وفتح أرض جهرم.

وأتى عثمان فسا، فصالحه عظيمها على مثل صلح درابجرد.

ويقال أن الهربذ صالح عنها أيضا.

وأتى عثمان بن أبى العاصى مدينة سابور في سنة ثلاث وعشرين ويقال في سنة أربع وعشرين، قبل أن تأتي أبا موسى ولايته البصرة من قبل عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت