فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 609

617 -قالوا: وأتى خالد بن الوليد رجل دله على سوق يجتمع فيها كلب وبكر بن وائل وطوائف من قضاعة فوق الانبار.

فوجه إليها المثنى بن حارثة، فأغار عليها فأصاب ما فيها، وقتل وسبى.

ثم أتى خالد عين التمر، فألصق بحصنها.

وكانت فيه مسلحة للاعاجم عظيمة.

فخرج أهل الحصن فقاتلوا.

ثم لزموا حصنهم، فحاصرهم خالد والمسلمون حتى سألوا الامان، فأبى أن يؤمنهم وافتتح الحصن عنوة، وقتل وسبى، ووجد في كنيسة هناك جماعة سباهم، فكان من ذلك السبى حمران ابن أبان بن خالد التمرى.

وقوم يقولون: كان اسم أبيه أبا.

وحمران مولى عثمان، وكان للمسيب بن نجبة الفزارى، فاشتراه منه فأعتقه.

ثم إنه وجهه إلى الكوفة للمسألة عن عامله فكذبه، فأخرجه من جواره فنزل البصرة.

وسيرين أبو محمد بن سيرين وإخوته وهم: يحيى بن سيرين، وأنس بن سيرين، ومعبد بن سيرين، وهو أكبر إخوته، وهم موالى أنس بن مالك الانصاري.

وكان من ذلك السبى أيضا أبو عمرة جد عبد الله بن عبد الاعلى الشاعر.

ويسار جد محمد بن إسحاق صاحب السيرة، وهو مولى قيس بن مخرمة ابن المطلب بن عبد مناف.

وكان منهم مرة أبو عبيد، جد محمد بن زيد بن عبيد بن مرة، ونفيس ابن محمد بن زيد بن عبيد بن مرة صاحب القصر عند الحرة.

ابن محمد هذا وبنوه يقولون: عبيد بن مرة بن المعلى الانصاري ثم الزرقى.

ونصير أبو موسى بن نصير صاحب المغرب، وهو مولى لبنى أمية، وله بالثغور موالى من أولاد من أعتق، يقولون ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت