فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 609

فتوح السواد خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه

601 -قالوا: وكان المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم الشيباني يغير على السواد في رجال من قومه.

فبلغ أبا بكر الصديق رضى الله عنه خبره فسأل عنه، فقال له قيس بن عاصم بن سنان المنقرى: هذا رجل غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا ذليل العماد، هذا المثنى بن حارثة الشيباني.

ثم إن المثنى قدم على أبى بكر فقال له: يا خليفة رسول الله ! استعملني على من أسلم من قومي أقاتل هذه الاعاجم من أهل فارس.

فكتب له أبو بكر في ذلك عهدا فسار حتى نزل خفان، ودعا قومه إلى الاسلام فأسلموا.

ثم إن أبا بكر رضى الله عنه كتب إلى خالد بن الوليد المخزومى يأمره بالمسير إلى العراق، ويقال بل وجهه من المدينة، وكتب أبو بكر إلى المثنى بن حارثة يأمره بالسمع والطاعة له وتلقيه.

وكان مذعور بن عدى العجلى قد كتب إلى أبى بكر يعلمه حاله وحال قومه، ويسأله توليته قتال الفرس.

فكتب إليه يأمره بأن ينضم إلى خالد فيقيم معه إذا أقام ويشخص إذا شخص.

فلما نزل خالد النباج لقيه المثنى بن حارثة بها، وأقبل خالد حتى أتى البصرة وبها سويد ابن قطبة الذهلى.

602 -وقال غير أبى مخنف: كان بها قطبة بن قتادة الذهلى - من بكر بن وائل، ومعه جماعة من قومه وهو يريد أن يفعل بالبصرة مثل فعل المثنى بالكوفة.

ولم تكن الكوفة يومئذ إنما كانت الحيرة.

فقد سويد لخالد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت