فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 54

تحت شعارات مثل - الرأي والرأي الآخر - أو حرية الاعتقاد. وهذه التوصيفات في حقيقتها هي تسمية للأشياء بغير اسمها فيجعلون الكفر والردة"حرية الاعتقاد"مما يهون من وقعها على أسماع الناس ويجعلون"حكم الله"فى الكافر والمرتد"رأى"مما يجعله قابل للنقاش والأخذ والرد وهذا مرفوض في دين الله"إنْ الحكم إلا لله"1 وقال سبحانه"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"2 فأوامر الله وأوامر رسوله يجب أن تطاع وأحكام الله وأحكام رسوله صلى الله عليه وسلم لا بد أن تنفذ فهي ليست آراء قابلة للأخذ والرد والموافقة والاعتراض .

وسوف نورد هنا بعض فتاوى شيوخ الأزهر وعلماء المسلمين في البهائية ومن يدين بها:

-أفتى الشيخ سليم البشري رحمه الله شيخ الأزهر بكفر"ميرزا عباس"زعيم البهائيين ونشرت هذه الفتوى في جريدة مصر الفتاة في 27/12/1910 بالعدد 692 .

-حكم المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بفلسطين بكفر البهائيين و اعتبار البهائية نحلة كفرية تمثل خطرا على الإسلام وعلى المجتمعات بشكل عام و أوفد سنة 1932 الشيخ علي رشدي وكيل المعاهد الدينية بفلسطين على رأس جمع من المشايخ إلى غزة لمكافحة انتشار البهائية معتبرا إياها دعوة إلى الكفر وهدم الإسلام

-فتوى مفتي الديار المصرية الشيخ عبد المجيد سليم رحمه الله الصادرة برقم

(2522) بتاريخ 3/ 11 / 1939:

السؤال:

كتبت وزارة العدل ما نصه (( أرسلت إلينا وزارة الداخلية مع كتابها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت