فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 54

وأن جميع الرسل والأنبياء جاءوا ليدعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له قال تعالى:"ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله وأجنتبوا الطاغوت"4. وما من رسول أرسله الله إلا بالدعوة لعبادة الله وحده لا شريك له قال تعالى"و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أن لا إله إلا أنا فأعبدون"5

ولم يدع أحد فيهم إلى عبادة نفسه حاشاهم فهم أطهر خلقه وأعلمهم بالله وهم حملة لواء التوحيد في أرضه و ما أرسلهم الله إلا ليدعوا الناس لعبادة رب الناس قال تعالى:"وإذ قال الله ياعيسى أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم"6 و قال جل وعلا ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم و النبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب و بما كنتم تدرسون * ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون) 7 ويؤمن المسلم أن محمدا عبد الله المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى وأنه خاتم الأنبياء وإمام الحنفاء و أن كل دعوى للنبوة بعده غي وهوى لقول الله تعالى:

"ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين"8

ولكن البهائية أخزاهم الله يؤمنون بإله ليس له وجود مطلق وإنما وجوده مفتقر إلي خلقه فهو مفتقر إلى من يظهر من خلاله وهؤلاء هم الأنبياء والرسل فيتجلى لعباده من خلالهم بعدما يحل بهم حتى يتحد معهم فيصير الله و الرسول شيئا واحدا تعالى الله عما يقولون علوا كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت