تأليف
سَمَاحَةِ الشَّيْخِ العلاّمةِ
د. عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جِبْرِيْنٍ
ـ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالحُسْنَى ـ
قام بتنسيق الرّسالة ونشره:
سَلمَانُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ،ولِوَالدَيْهِ ،ولِمَشَايخِهِ ،ولجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ.
تقديم لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ الرَّحمن بنِ جِبرينٍ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وآله وصحبه وسلم.
وبعد:
فقد كنت ألقيت محاضرة ارتجالية في ذكر بعض الفتن المتمكنة في هذا الزمان، وبيان خطرها، وكيف تكون الوقاية منها، وقد سجلت ثم نسخها بعض الإخوة، ورغب في نشرها فوافقت على ذلك، مع العلم أنها مختصرة في الموضوع كعادة الارتجال، حيث لا يستحضر جميع ما في الباب من الأدلة والتعليلات، وحيث تفوت عليه بعض العبارات ويعريه نسيان يحصل به نقص بعض الكلمات، ولكن الهدف العام والمقصد الأساسي موجود حاصل، والله أعلم وأحكم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن الجِبرين
"المُقدِّمة":
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.