قال السيوطي رحمه الله في رسالته (( إعلام الاريب بحدوث بدعة المحاريب ) ): له حكم الرفع فإن الإخبار عن أشراط الساعة لا مدخل للرأي فيها، وإنما يدرك بالتوقيف من النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.اهـ
قلت: سنده ضعيف فإن ليثا هذا في السند هو ابن أبي سليم مختلط، فالاثر ضعيف لأجله.
أخرج ابن أبي شيبة في باب (277) فقال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا عبيدة، عن سالم بن أبي الجعد قال: كان أصحاب محمد يقولون: إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد، قال السيوطي: هذا بمنزلة عدة أحاديث مرفوعة، فإن كل واحد من الصحابة المذكورين سمع ذلك من النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأخبر به، وسنده ضعيف، فإن عبيدة هذا الذي روى عنه هشيم بن معتب متروك.
وأخرج ابن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه: أنه كره الصلاة في الطاق.
وسنده ضعيف، من أجل إسماعيل ضعيف وأبوه ضعيف، إلا أنه أحسن حالا من ولده إسماعيل.
وأخرج في باب (277) فقال: حدثنا عبدالله بن إدريس، عن مطرف، عن إبراهيم قال: قال عبدالله: اتقوا هذه المحاريب، قال: وكان إبراهيم لا يقوم فيها.