4 ـ اثنين، نحو قوله تعالى: (فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) ... المؤمنون: من الآية27 بالمؤمنون.
5 ـ امرأة، نحو: قوله تعالى: (وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ) ... القصص: من الآية9. ويلحق به امرأتان نحو قوله تعالى: (فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ) .... البقرة: من الآية282 ولا جمع له.
6 ـ اسم، نحو قوله تعالى: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ... الفاتحة:1. 7 ـ اثنتين، نحو قوله تعالى: (فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ) ... النساء: من الآية176.
ولم يذكر الشيخ الجزرى في هذا الباب إلا هذه الأسماء السبعة؛ لأن هذه الكلمات هى التى سمعت وجاءت في القرآن الكريم، أما الأسماء الثلاثة السماعية المكملة للعشرة فإنها سمعت عند العرب فقط ولم تأت في القرآن الكريم لذا عدل شيخنا عن ذكرها وهذه الأسماء الثلاثة هى:
1 ـ ابنم، وهو ابن المعروف في أول البيت السابق إلا أنهم زادوا عليه الميم وكان العرب يزيدون بعض الحروف في كلامهم وذلك من باب التحلية.
2 ـ ايم، وهو ما يعبر به عن القسم وايم الله أى: ويمين الله.
3 ـ است، وهو ما يعبر به عن الدبر.
فتلك هى الأسماء العشرة وما عدا ذلك من الأسماء التى فيها همزة وصل فهى قياسية.
تنبيه:
(ص)
وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ ... إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ حَرَكَهْ
إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمْ ... إِشَارَةً بِالضَّمْ فِى رَفْعٍ وَضَمْ
(ش)
فى البيت الأول من هذين البيتين يشير الناظم ـ رحمه الله تعالى ـ إلى قاعدة هامة في أصول الكلام، وتلك القاعدة هى أنه لا يوقف على متحرك، كما لا يبدأ بساكن، فإذا ابتدأت بساكن أصلى جئت بهمزة الوصل، كى تتوصل بها إلى هذا الساكن ما أسلفنا ـ كذلك فإنك إذا وقفت على حرف متحرك أصل لابد وأن تسكن هذا الحرف، وهذا هو المعروف بالسكون العارض نحو الوقف على العالمين، والرحيم، ومن بعد ـ وهكذا ـ وهذا معنى قول الناظم: وحاذر الوقف بكل الحركة، وقوله بكل الحركة احترازا من الوقف ببعض الحركة وهو الرَوْم فإن الروم كما هو معروف هو الاتيان ببعض الحركة يسمعها القريب دون البعيد، ويدخل في المضموم والمكسور ليكون علامة على حركة الحرف الموقوف عليها، ولم يدخل الروم في المفتوح أو المنصوب ـ وهذا معنى قول الناظم إلا إذا رمت فبعض حركة إلا بفتح أو بنصب.