الصفحة 22 من 71

الدرس الرابع

فى الحض على علم التجويد

والحث عليه والأمر بوجوبه

باب التجويد

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ ... مَنْ لَمْ يُجَوْدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ... وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ

وَهُوَ أَيْضًا حِلَْيةُ التِّلاَوَةِ ... وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ

وَهُوَ إِعطْاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا ... مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا

وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصلِهِ ... وَاللَّفْظُ فِى نَظِيرِهِ كَمِثْلهِ

مُكَمِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُفِ ... بِاللُطْفِ فِى النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّف

وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ ... إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّه

(ص)

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ ... مَنْ لَمْ يُجَوْدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ... وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ

(ش)

فى هذا الباب يبين الناظم ـ رحمه الله تعالى ـ أهمية تعلم التجويد ويقول إن تجويد القرآن أمر حتمى لازم ـ والمحتم هو اللازم ويستدل بأن تجويد القرآن أمر من أوجب الواجبات وأن تركه ـ أى التجويد ـ إثم على صاحبه ثم بين الحكمة من ذلك فقال لأنه به الإله أنزل وهكذا أى كما يقرأ مجودًا فقد نزل من السماء ووصل إلينا مرتلا مجودًا.

(ص)

وَهُوَ أَيْضًا حِلَْيةُ التِّلاَوَةِ ... وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ

(ش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت