59.فَمَنْ يَكُ خَاطِبًا فلهُ أبيحَا ؛
لِيُؤدَمَ بَيْنَكُمْ فلَهُ اكْشِفِيْهِ
60.فَيَا مَنْ تَدَّعِي أنَّ النّقَابَا
مُجَرَّدُ عادةٍ لا أجْرَ فِيه ِ
61.لأهْل العِلْم قَولان اسْتَقَرَّا
فَمَنْ أفتَى بغَيْرهِمَا احْذريهِ
62.فَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فِي روايَة ْ
جَمِيْعُ الجِسْم عَورة اسْتُريه ِ
63.عَلَى هَذا الحَنَابِلَة اسْتَقَرُّوا
سِوى مَا لِلضَّرُورَةِ وَاقْدُريْه ِ
64.وعِنْدَ المَالِكِيَّةِ جَازَ وَجْهٌ
وَكَفُّ لا غَضَاضَة فَاكْشِفِيْه ِ
65.كَذلِكَ عِنْدَ أحْنَافٍ وَهَذا
مِن الإنصَافِ يُذكَرُ فَاذكُريْه ِ
66.ولَسْتُ بِمَعْرض التَّرْجِيح بَيْنَ ال
أئِمَّةِ بَلْ لأسْكِتَ مُنْكِريْهِ
67.فَلَيْسَ سِوَاهُمَا؛ فَرْضٌ وفَضْلٌ
بأيِّهِمَا أخَذتِ فوَافِقِيْهِ
68.ولْيسَ عَلَيْكِ مِنْ عُتْبٍ أُخَيَّة ْ ،
وَإيَّاكِ التَّبَرُّجَ؛ فَاهْجُريْهِ
69.أخَيَّة لا يَرُعْكِ صُرَاخُ قَوْمٌ
عَلَى زيِّ العَفَافِ لِتَخْلَعِيْه ِ
70.يَقُولُونَ انْتِقَابُكِ ليْسَ دِيْنًا
وَلَمْ يَنْزلْ بِه ِ وَحْيٌ يُريْه ِ!
71.وَتَتَّخِذ البَغَايَا مِنْهُ ردْءًا
وَتَعْرضُ جِسْمَها للبَيْع فِيْه ِ
72.وكَمْلِصّ ٍ تَخَفّى في النقاب ِ
وكَمْ هَتكَ المَحَارمَ ! فَانْزعِيْه ِ
73.فلا والله لَنْ نَرْضَى نِقَابًا
يُسِئُ إلى الشَّريْعَةِ مُرتَدِيْه ِ
74.دَعِي هَذا التَّطَرَّفَ واتْبَعِيْنَا
إلَى دَرْبِ الرَّشَادِ لِتَسْلُكِيْه ِ
75.وَلسْنَا نَرتَجِي نَشْرَ الفُجُور
فذا إفْكٌ يُحَاسَبُ مُفتَريْه ِ
76.دَعِي عَنْكِ الذي قَالُوهُ واسْعَْي
إلى أمْر الإلهِ فنَفِّذِيْهِ
77.لِتِلكَ التُّرَّهَاتِ نَحِيْدُ عَمَّا
أمِرْنَا فِي الشَّريْعَةِ أنْ نَجِيْهِ؟
78.أأنْ تَخِذتْهُ يَومًا مَا بَغِيٌ
نَقُولُ لِمَنْ تَحَصَّنَتْ اتْرُكِيهِ ؟
79.فَلَوْ زنَتِ التي حَجَّتْ لقُلْتُمْ
لَهَا ـ وفْقًا لِمَذهَبِكُمْ ـ ذَريْهِ!