الصفحة 3 من 9

ـ مِنَ الرَّبِّ العَلِيّ لِعابِدِيهِ

18.فَهَذا عنهُ صَحَّ لَدَى رجال ٍ

مِنَ النّقَّادِ ؛ لا تَسْتَشْكِلِيْه ِ

19.وعَنْهُ رَوايَة ٌ ـ ليْسَتْ بِشَيءٍ

لَدَى أهْل الحَدِيْثِ ونَاقِدِيهِ

20.بِكَشَفِ الوَجْهِ والكَفَّين مِنْهَا

فَدَعْكِ مِنَ الضَّعِيفِ تَجَنَّبِيه ِ

21.وفَسَّرَهُ عَبِيدَة ُحَيْث ُغَطَّى

سِوَى عَيْن ؛ وأنْعِمْ مِنْ فَقِيْه ِ

22.وقال بِهِ مِن الحُفَّاظِ جَمْعٌ

ثِقاتٌ هُمْ كِبَار مُفَسِّريه ِ

23.وفِيْهَا لِلصِّحَابِ ومَنْ يَلِيْهِمْ

وأزواج الرَّسُول ومَنْ يَلِيه ِ

24.إذا شِئْتُمْ لِحَاجَتِكُمْ مَتَاعًا

فَمِنْ خَلفِ الحِجَاب فَأرسِليه ِ

25.وهُنَّ عَلَيْكُمُ أبَدًا حَرَامُ

وَهُمْ خَيْرُ القُرُون ِبِلا شَبِيْه ِ

26.وتِلكَ قُلُوبُهُمْ وقُلُوبُهُنَّا

ورَبُكَ يَصْطَفِي مَنْ يَصْطَفِيه ِ

27.فَإنْ يَكُ ذا مَعَ اَزواج النَّبِيِّ

يَكُنْ أَولَى بِِنَا، هذا بَدِيْهِي

28.و بـ ( النُّور) اسْتَنِيْري إنْ أرَدتِ

سَوَاءَ صِرَاطِ رَبِّكِ فَاسْلُكِيْه ِ

29.بِهَا أمْرٌ صَريْحٌ ليْس يَخْفَى

بحِفْظِ الفَرْج والطَرف اغْضُضِيه ِ

30.لنَا فِيْهَا مَوَاضِعُ شَاهِدَاتٌ

عَلى فَرْض النِّقَاب ِ لِتَشْهَدِيْهِ

31. ( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا)

مُكَرَّرَة ً لِمَعْنًى تَقْتَضِيْه ِ

32.تَعَالى اللهُ عَنْ عَبَثٍ تَعَالى

تَقَدَّسَ فِي عُلاهُ فَقَدِّسِيْه ِ

33.فَأوَّلُهَا بَدَتْ ـ مِنْ غَيْر قَصْدٍ

ـ لِنَاظِرهَا ولَمْ تَتَعَمَّدِيْه ِ

34.وظَاهِرَة ٌكَثَوْبٍ لا سَبِيْلا

إلى إخْفَائِهِ؛ فَتَأمَّلِيْه ِ

35.بِهِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُجَلِّي

لَنَا مَعْنَى التَّزَيُّن فَافْقَهِيْه ِ

36.وأمَّا الزِّيْنَة ُالأخْرَى فَتُبْدَى

لِبَعْض دُونَ بَعْض فَاعْرفِيْه ِ

37.فَدَلَّ عَلَى اخْتِلافِ الزّيْنَتَيْن ِ

فَلَيْسَ سِوَى النِّقَابِ فَأسْبِلِيْه ِ

38.و (وَلْيَضْرِبْنَ) بِالخُمُر النِّسَاءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت