23-الشكوك والظنون وتناقل الشائعات وفتح باب القيل والقال وتفضيل بعض الأشخاص على بعض بدون مبررات ودخول آفة الإعجاب والتعلق بين أفراد المحاضن التربوية أو تعلق المتربين بالمربين وكل ذلك يؤدي إلى الفرقة والخلاف وهدم دُور التعليم والتوجيه والانتكاسة والانحراف بين الأفراد وحدوث الضعف والفتور والشقاق بين المربين .
24-المركزية لدى بعض المربين وعدم توزيع الأعمال على الآخرين وإعداد القيادات البديلة .
25-عدم مراعاة التناسب بين البرامج بأنواعها مع الوقت والمكان وقدرات المتلقين والفوارق الفردية بين المتربين من حيث السن والمراحل الدراسية مما يؤدي إلى عدم استفادة البعض من البرامج المطروحة إما أكبر من مستوى البعض أو أقل .
26-أسبوعية اللقاءات للشباب أنفسهم مع عدم وجود ما يشغل أوقاتهم تمامًا ويشبع تطلعاتهم خلال الأسبوع كله في منازلهم أو كثرة اللقاءات الجماعية فيما بينهم التي يعتقد المربون أنها أحفظ للأفراد من الضياع والانحراف ولو كانت مبرمجة وهذا له سلبيات والأولى أن يكلف الشباب بما يحفظ أوقاتهم في منازلهم [1] . ولنعود الشباب على التربية الذاتية ومساعدتهم على ذلك .
27-ذكر بعض المربين أخطاء المربين الآخرين أمام المتربين بأسمائهم مما يؤدي إلى عدم قبول توجيههم ونصحهم سواء كانت أخطاء شخصية أو اجتهادات دعوية .
(1) وللأسف نجد أن بعض الشباب جعل جل وقته مع الشباب لا يراه أهله إلا وقت الغداء ووقت النوم ، مقصر في خدمة أهله ومتفانٍ في خدمة الشباب خيره في غير أهله مالًا وخدمة وشفاعة وتعاملًا وكثير من الآباء والأمهات يشتكون من هذا الأمر قال صلى الله عليه وسلم (خياركم خيركم لأهله) .