س3: لقد سمعت من بعض الزملاء في المكتب أنهم يتسحرون عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل, ثم ينامون بنية الصيام حتى الساعة التاسعة صباحًا, ثم يصلون الفجر عند هذا الوقت ثم ينطلقون إلى أعمالهم ...ما حكم هذا العمل؟
ج: هذا العمل غير جائز من عدة وجوه:
أولًا: أن فيه مخالفة للسنة في تقديم السحور على وقته لأن تأخير السحور إلى قبيل الفجر هو السنة .
ثانيًا: أن فيه النوم عن صلاة الفجر في وقتها ومع الجماعة ففيه ترك واجبين عظيمين:
1.تأخير الصلاة عن وقتها وهو إضاعة لها وعليه وعيد شديد.
2.ترك صلاة الجماعة وهو محرم وإثم.
فالواجب التوبة إلى الله من هذا الفعل وتأخير السحور إلى وقته وأداء الصلاة في وقتها مع جماعة المسلمين والواجب الاهتمام بالصلاة أولًا لأنها هي عمود الإسلام والركن الثاني من أركان الإسلام فهي آكد من الصيام بل لا يصح الصيام ولا غيرة من الأعمال إلا بعد أداء الصلاة على الوجه المشروع... [الفوزان]
الكذب والتزوير
س1: الأعذار الذي يقدمها الموظف لرئيسه قد تكون في اكثر الأحيان كذبًا ما رأي فضيلتكم؟
ج: الواجب على المسلم أن يتقي الله ويترك الكذب والحيل التي يتعذر بها إلى ترك العمل الوظيفي الذي وكل إليه في مقابل راتب يتقاضاه, وعلى المسؤولين عن دوام الموظفين من رؤساء الدوائر أن يتقوا الله ويدققوا في الإجازات التي يمنحونها لموظفيهم بأن تكون جارية على المنهج الصحيح والنظام الوظيفي, وأن يسدوا الطريق على المحتالين والمتلاعبين لأن هذه أمانة في أعناق الجميع يسألون عنها أمام الله سبحانه... [الفوزان]
س2: بعض الناس عندما يريد استخراج حفيظة نفوس أو بطاقة الأحوال يكتب مهنته بأنه متسبب وهو موظف حكومي ويأتي بشهود ويشهدون على ذلك مع علمهم بأن صاحبهم موظف وليس متسببًا, فهل هذا العمل جائز وهل تعتبر الشهادة من شهادة الزور؟