يُصلى عليها ولا تُترك الصلاة ولو لم يُصلِّ عليها سوى ثلاثة أو من حضرها .
المهم أن لا تُترك الصلاة عليها
والذي يظهر من كلام أهل العِلم أن من دُفِن ولم يُصلَّ عليه أنه يُصلى عليه صلاة الجنازة وهو في قبره .
والله تعالى أعلم .
عنوان السؤال هل لها اجر ان ساعدت خطيبها و هو ليس زوجها
فضيلة الشيخ.. هل للمرأة ان تساعد خطيبها ان كان محتاجا ماليا و لها الاجر على ذلك و خاصة ان عليه ديون كثيرة..
الجواب:
نعم ، إذا كان مُحتاجًا فلها أن تُساعده ، ولو بشيء من مهرها ، فإنها إذا مَلَكَتْ مهرها جاز لها التصرّف فيه .
وإذا ساعدته فلها الأجر المضاعَف
عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تَصَدَّقْنَ يا معشر النساء ولو من حُليكن . قالت: فَرَجَعتُ إلى عبد الله فقلت: إنك رجل خفيف ذات اليد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة ، فأتِهِ فاسأله فإن كان ذلك يجزي عنّي وإلا صرفتها إلى غيركم . قالت فقال لي عبد الله: بل ائتيه أنت . قالت: فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها . قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُلْقِيَت عليه المهابة . قالت: فخرج علينا بلال ، فقلنا له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن . قالت: فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هما ؟ فقال: امرأة من الأنصار وزينب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيّ الزيانب ؟ قال: امرأة عبد الله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهما أجران: أجر القرابة ، وأجر الصدقة . رواه البخاري ومسلم .
ولعل هذه المساعدة مع حاجته مما يُوقع محبتها في قلبه .
والله تعالى أعلم .