الصفحة 141 من 199

فَمرّة بكتاب .. ومرّة بشريط .. ومرة بكلمة طيبة .. وهكذا .

والله أعلم .

هل يجوز لي أن أحج عن والدي بماله الخاص و هو ما زال على قيد الحياة مع العلم أن حالته كالتالي:

-مريض بالكبد (فيروس سي) مع العلم بأن حالته مستقرة نسبيا بالمقارنة مح حاملي هذا المرض إلا أنه يحتاج لدخول الحمام بمعدل كل ساعة تقريبا و إذا تأخر في ذلك قد يتبول على غير إرادته.

-مصاب بمياه زرقاء في عينيه أدت إلى عدم رؤيته إلا بالنهار فقط و حاجته إلى تعاطي بعض قطرات العين بمعدل كل 6 ساعات مدى الحياة.

-هو نفسيا متألم من مرضه و يعتقد أنه أنه عنده أمراض الدنيا او مقتنع أنه لا يستطيع أن يحج كما أنه طبعه غريب نوعا ما فهو يكره الاختلاط بالناس و لا يحتمل الزحام و قد يتعارك مع أي شخص قد يصطدم به عند الطواف مثلا.

الجواب:

إذا كانت حالته كما ذُكر في السؤال فيجوز أن يُنيب من يحجّ عنه .

بشرط أن يكون من ينوب عنه يكون قد حجّ عن نفسه أولًا .

أما الذي لم يحج عن نفسه أولًا فلا ينوب عن غيره .

والله أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: ماهو الفرق بين الغيبة والنميمة؟

ثانيا: متى نقع في أثم الغيبة؟ يعني مثلا إذا صدف وتلقيت أذى من شخص معي في العمل وكنت حزينة وحكيت ذلك لشخص آخر معي في العمل أو مثلا لأمي أو لأختي هل تحتسب هذه غيبة ؟

وتفضلوا مني فائق الاحترام

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الفرق بين الغيبة والنميمة

أن الغيبة ذِكر الإنسان أخاه أو أخته في الإسلام بشيء يكره أن يُذكر فيه .

وأما النميمة فهي نقل الكلام بين الناس على سبيل الإفساد

وكلاهما من كبائر الذنوب .

ويقع الشخص في إثم الغيبة إذا ذكر غيره بسوء ، فيذكره على سبيل التنقّص له والاحتقار والازدراء .

أما مُجرّد ذِكر قصة وقعت لشخص فليس من الغيبة ، والأفضل في مثل هذا أن لا يُذكر اسم الشخص .

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت