فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 34

( معلومٌ مِن دينِ الإسلامِ تحريمُ الصُّوَرِ ، وتحريمُ التصويرِ ، وتحريمُ اقتناءِ الصُّوَرِ ، لِمَا جاءَ في ذلكَ من النهيِ الشديدِ في أحاديثَ متعدِّدةً صحيحةً عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وما في ذلكَ من الوعيدِ الشديدِ الذي يَدلُّ على أنَّ التصويرَ مِن كبائرِ الذنوبِ ، وأنه مُحرَّمٌ شديدُ التحريمِ لِما يَجرُّ إليه من محاذيرَ خطيرةٍ ... فيجبُ على الإنسان أن يُتلفَ الصُّوَرَ ، وأن يُخليَ بيته منها مَهْمَا أمكنهُ ذلكَ ، وإذا كانَ في منزلٍ صُوَرٌ مُعلَّقةٌ على الحيطانِ أو مَنصوبةٌ سواءٌ كانت تماثيلَ أو كانت رسومًا على أوراقٍ مِن صُوَرِ ذواتِ الأرواحِ كالبهائمِ والطيورِ والآدميينَ ، وكذلكَ كلُّ ما فيه روحٌ فإنه يَجبُ إزالتُها ، فقد غَضبَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حينمَا رأى سترًا وَضَعَته عائشةُ رضي اللهُ عنها على الجدارِ وفيه تصاويرٌ ، فغضبَ الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - وأبى أن يَدخُلَ البيتَ التي هيَ فيه حتى هُتكت وحُوِّلَت ، فدلَّ هذا على أنَّ التصاويرَ لا يَجُوزُ الاحتفاظُ بها ونصبُها أو إلصاقُها على الجدرانِ ، أو وضعُها في براويزَ ، أو الاحتفاظُ بها في صناديقِ للذكرياتِ ، كلُّ هذا من الفتنةِ ومن الْمُحرَّماتِ ) المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان ج1/241-243 .

* حكمُ تعليقُ الصُّوَرِ: الفتوى رقم 3059 ج1/706-707:

( س: ما حكمُ تعليقِ الصُّوَرِ في الحيطانِ ، وخصوصًا صُوَرَ الوجهاءِ من الملوكِ والعلماءِ والصالحينَ , لأنَّ النفوسَ تميلُ إلى تعظيمها ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت