( س 1: إنني أعملُ في جمعية إسلامية خيرية , وهذه الجمعية لديها مجلَّدات بها صور فوتوغرافية"ألبوم"وهذه الصور لأعمال خيرية تقوم بها الجمعية , على سبيل المثال من ضمن الصور يوجد صور للأيتام في أفغانستان الذين كفلهم الجمعية , وصور لجماعة يُفطرون في شهر رمضان ضمن مشروع: إفطار الصائم , وغير ذلك من الصور , وهذا من أجل تعريف المحسنين من الناس بالمشاريع الموجودة في الجمعية , فسؤالي هو: هل هذه الصور حرامٌ أم لا ؟ .
ج1: لا يجوز التصوير لا بالآلة الفوتغرافية ولا بغيرها من غير ضرورة , لعموم النهي عن التصوير والوعيد الشديد عليه , ولا يجوز الاحتفاظ بالصور التي لا ضرورة لبقائها , لأمر النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بطمسها وإتلافها , وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تدخلُ الملائكة بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة"متفق عليه , وإنما يجوزُ التصوير والاحتفاظ ببعض الصور في حالة الضرورة , كالصور التي في حفائظ النفوس وجوازات السفر والبطاقات الشخصية ورخص القيادة ) .
وباللهِ التوفيقُ , وصلَّى اللهُ على نبيَّنا محمدٍ وآلهِ وصَحبهِ وسلَّمَ .
اللجنةُ الدائمةُ للبحوثِ العلميةِ والإفتاءِ
عضوڑعضوڑعضوڑعضوڑالرئيسٹڑ
ڑبكر أبو زيدڑعبد العزيز آل الشيخڑصالح الفوزانڑعبد الله بن غديانڑعبد العزيز بن عبد الله بن باز
* تصوير الأيتام لدعوة المحسنين لكفالتهم:
الفتوى رقم ( 19652 ) المجموعة الثانية ج1/317-319:
( الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده , وبعد: