السؤال:-
هل يسن قراءة سورة معينة فيها (صلاة الكسوف و الخسوف) ؟
الجواب:-
لا أذكر في حديث صحيح تعيين سورة ورد ذكرها في هذه الصلاة، و مع كثرة من رواها من الصحابة لم يصرح أحد منهم بأنه قرأ سورة كذا و كذا، و قد ورد في حديث عائشة عند مسلم (صحيح مسلم:3/ 28) أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جهر في صلاة الكسوف بقراءته، و في حديث ابن عباس في صحيح مسلم و غيره فقام قيامًا طويلًا قدر نحو سورة البقرة ... إلخ. و لعله صلى الله عليه و سلم قرأ عدة سور في هذه الصلاة فلم يحتج الناقل أن يذكر شيئًا منها و اكتفوا بقولهم فقام قيامًا طويلًا، و في الثاني و هو دون القيام الأول دون أن يحتاج إلى ذكر السورة أو السور التي قرأ بها، فعلى هذا إذا قرأ في الأولى سورة البقرة قرأ في القيام سورة آل عمران فإنها دون البقرة، ثم في القيام الثاني سورة الأنعام، و في الرابع سورة يونس أو نحو ذلك.
السؤال:-
إذا أدرك المصلي ركوعًا من ركعة فهل أدرك الركعة؟
الجواب:-
معلوم أن الركوع ركن في كل صلاة، و حيث إن صلاة الكسوف يكرر فيها الركوع فالصحيح أن الركن هو الركوع الأول فما بعده يكون عبادة مضافة مؤكدة للأول، و على هذا فمن فاته الركوع الأول من الركعة الأولى قضى ركعة كاملة بركوعيها أو بركوعاتها إن زادت على اثنين، و من فاته الركوع الأول من الركعة الثانية قضى الصلاة كلها و لا يعتد بما أدركه بعد الركوع الأول و لو كان قيامًا و ركوعًا و سجودًا حيث فاته الركن الموجود في كل الصلوات، و الله أعلم.
السؤال:-