الصفحة 475 من 1574

وذَكَر ابن كثير في البداية والنهاية حكاية عن ابن خلكان - فيما نقل من خط الشيخ قطب الدين اليونيني - قال: بلغنا أن رجلا يدعى أبا سلامة من ناحية بُصرى كان فيه مُجُون واستهتار ، فَذُكِر عنده السواك وما فيه من الفضيلة ، فقال: والله لا أستاك إلا في الْمَخْرَج - يعني دُبُرَه - فأخذ سواكا فوضعه في مَخْرَجِه ، ثم أخرجه ، فمكث بعده تسعة أشهر وهو يشكو من ألم البطن والمخْرَج ، فَوَضَع ولدًا على صِفة الجرذان له أربعة قوائم ، ورأسه كرأس السمكة ، وله أربعة أنياب بارزة ، وذنب طويل مثل شبر وأربع أصابع ، وله دُبُر كَدُبُر الأرنب ، ولما وَضَعَه صاح ذلك الحيوان ثلاث صيحات ، فقامت ابنة ذلك الرجل فَرَضَخَتْ رأسه فمات ، وعاش ذلك الرجل بعد وضعه له يومين ، ومات في الثالث ، وكان يقول: هذا الحيوان قتلني وقطّع أمعائي . وقد شاهَد ذلك جماعة من أهل تلك الناحية ، وخطباء ذلك المكان ، ومنهم من رأى ذلك الحيوان حيًا ، ومنهم من رآه بعد موته . اهـ .

فليَكن في ذلك عِبرة .

والله تعالى أعلم .

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد

من المقصود بيحيى في هذا البيت من ألفية العراقي رحمه الله:

ورد ولكن قال يحيى البر لم يفت الخمسة إلا النزر

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

وجزاك الله خيرًا

هو علاّمة الإسلام الإمام الفقيه الْمُحدِّث الْمُجتَهِد صاحب المؤلفات النافعة والتصانيف الرائقة الحافظ الزاهد أحد الأعلام شيخ الإسلام

أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري الحزامي المشهور بالنووي .

قال السخاوي في"فتح المغيث شرح ألفية الحديث":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت