وقال ابن حجر: فائده الماء الذي توضأ به صلى الله عليه وسلم ليلتئذ كان من ماء زمزم . أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زيادات مسند أبيه بإسناد حسن من حديث علي بن أبي طالب ، فيستفاد منه الردّ على من منع استعمال ماء زمزم لغير الشرب . اهـ .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ..شيخنا الفاضل..اطال الله بقاءك ...
كنت اسأل عن بعض الأخطاء التى تحدث في عملى سواء كان منى او من يعمل معى .. هل يكفى ابلاغ المدير المباشر ... لحتى ولو علمت بأن ضميره ودينه مش من الكفاءة اللتى تجعل الاخرين تثق فيه .. فهل هو مسئول وعلينا البلاغ وهو أمام الله وإلا ... ماذا ترى ..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بِحَسَب الخطأ ، فإذا كان الخطأ يترتّب عليه حقوق ، أو ضياع حقوق آخرين ، والمدير المباشر لا يهتم بحقوق الناس ، فلا تبرأ الذمة بمجرّد إبلاغه ، فإما أن يُردّ الحق إلى أهله أو يُتسامَح من صاحب الحق ، أو يُبلَغ المسؤول الذي يكون أعلى منه في المنصِب .
أما إذا كان الخطأ لا يترتب عليه تضييع حقوق ، فأمره أيسر ؛ لأن حقوق العباد مَبْنِيّة على المشاحّة والمقاصّة .
فائدة:
قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كره أهل العلم أن تقول للشخص: ( أطال الله بقاءك ) لأن طول البقاء لا يُعلم ، فقد يكون خيرا ، وقد يكون شرا ، ولكن يقال: أطال الله بقاءك على طاعته ، وما أشبه ذلك حتى يكون الدعاء خيرا بكل حال . اهـ .
سئل فضيلة الشيخ رحمه الله: ما حكم قول:"أطال الله بقاءك""طال عمرك"؟
فأجاب قائلًا: لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء، لأن طول البقاء قد يكون خيرًا ، قد يكون شرًا، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله ، وعلى هذا فلو قال: أطال الله بقاءك على طاعته ونحوه ، فلا بأس بذلك . اهـ .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلب من فضيلة الشيخ عبد الرحمن