بمعني ان يتصدق عنهم بنية صدقة جارية لهم من دون علمهم فهل هذا جائز ؟
وهل يجب ان يعلمو
وجزاك الله خير ياشيخ
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذلك من البرّ والإحسان إليهما ومن إدخال السرور عليهما في حياتهما قبل مماتهما .
ويجوز التبرّع عنهما ، وإجراء الصدقة الجارية عنهما ، في حال حياتهما وبعد مماتها ، ولو كان ذلك بغير علمهما .
وإذا كان علمها بذلك يُدخل السرور على قلوبهما فالأفضل إخبارهما بذلك .
والله تعالى أعلم .
فضيلة الشيخ فتاة مخطوبة و قد نشبت خلافات بين اهلها و اهله تخاف من ان تخسر خطيبها وهي من تصرفاتها تبدو كانها مجنونة خوفا من فقدان خطيبها.. ماذا تفعل و خاصة انها تفقد السيطرة على تصرفاتها و خائفة.. كيف السبيل الى الطمأنينة.. جزاكم الله خيرا
الجواب:
السبيل إلى ذلك بتذكيرها بأن ما كتبه الله لها لن يجلبه حرص حريص ، ولن يدفعه منع مانِع
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضرّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف . رواه الترمذي .
فتعلم هذه الفتاة عِلم يقين أن هذا الخطيب إن كان من نصيبها فلن تتزوّج غيره ، وإن لم يكن من نصيبها فلِم تُتعب نفسها ونفسيتها ؟!
وتُذكّر هذه الفتاة بأن هذا الحرص قد يُسقطها من عين خطيبها ولو فيما بعد ، خاصة إذا رأى تشبثها وتعلّقها به .
كما تُذكّر بأن من حسن الظن بالله أن يعتقد المسلم بأن ما كتبه الله له وما أجراه له هو خير مما اختاره العبد لنفسه .
وأخيرا لتُصلي الاستخارة ولتفوّض الأمر إلى من بيده الأمر كله سبحانه وتعالى .
والله تعالى أعلم .
جزاك الله ألف خير على تواجدك معنا .