قضاء رمضان موسّع ، لقوله تعالى: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) لأن المقصود (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) .
فإكمال العِدّة هو المطلوب دون ذِكر كيفية ، ولو ألزمنا الناس بتتابع الصيام لألزمناهم بما لم يُلزمهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولأردنا بهم العُسر .
وقد كانت عائشة رضي الله عنها لا تقضي إلا في شعبان ، أي قبل رمضان .
قالت رضي الله عنها: كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
هل يجوز للمرء أن يخرج شيء من منْزله يتصدق به دون أن يعلم أهله بذلك ؟
و شكرا
الجواب:
نعم ، يجوز للرجل أن يتصدّق دون عِلم أهله ، ويجوز للزوجة أن تتصدّق من مال زوجها ، إذا علمت أنه لا يُمانِع ، لقوله صلى الله عليه وسلم: وما أنفقت من كسبه من غير أمره ، فإن نصف أجره له . رواه مسلم .
ولقوله صلى الله عليه وسلم: أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ، ولزوجها أجره بما كسب ، وللخازن مثل ذلك ، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
السلام عليكم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين .
إنني والحمد كنت شاب ضالا وهداني الله إلى الصراط المستقيم ، ولكني أحيانا أشعر بالضيق والكرب والخوف من أن الله لن يغفر لي ذنوبي . مع أن ذنوبي كثيرة جدا .
فأريد معرفة الجواب منكم على حالتي والخوف الذي يجتاحني كل يوم ولكن لم أتوقف عن الصلاة ولكن أريد تفسير ما معنى ذلك ؟
الجواب: