89 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة، فقال: «أولا يجدُ أحدكم ثلاثة أحجار، حجران للصفحتين، وحجر للمسرُبة» ؟ حديث حسن، وعند مالك مرسلًا: «أو لا يجدُ أحدكم ثلاثة أحجار» ؟ ولم يزد.
90 ـــ وسأله سراقة عن التغوُّط؛ فأمره أن يتنكَّبَ القبلة، ولا يستقبلها، ولا يستدبرها، ولا يستقبل الريح، وأن يتنجى بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع، أو ثلاثة أعواد، أو بثلاث حثيات من تراب.
91 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الوضوء، فقال: «أسْبغ الوضوء، وخلِّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» .
92 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم عمرو بن عَنْبَسة فقال: كيف الوضوء؟ قال: «أما الوضوء فإنك إذا توضأت فغسلْت كفيك، فأنقيتهما خرجتْ خطاياك من بين أظافرك وأنامِلك، فإذا تمضمضْتَ واستنشقت، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين، ومسحْتَ رأسك، وغسلت رجليك اغتسلت من عامة خطاياك كيوم ولدتك أمك» .
93 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم أعرابي عن الوضوء، فأراه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: «هكذا الوضوء؛ فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدَّى وظلم» .
94 ـــ وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيٌّ فقال: يا رسول الله، الرجل منا يكون في الصلاة فيكون منه الرُّويحةُ ويكون في الماء قِلة، فقال: «إذا فسا أحدُكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعْجازهن؛ فإن الله لا يستحي من الحق»
95 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن المَسْح على الخفين، فقال: «للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يومًا وليلة» .