الصفحة 840 من 2341

فمعناه يكتفي به.

قولهم: جاء فلانٌ يجرُّ رجليه

معناه جاء مثقلًا لا يقدر أن يحمل رجليه. ويقال: جاء فلانٌ يجر عطفيه، إذا اء متبخترًا كأنه يجر ناحيتي ثوبه. ويقال للرجل الفارغ:"جاء يضرب أصدريه وأزدريه". وإذا جاء متبخترًا متكبرًا: جاء ثاني عطفه. وقال - عز وجل-: {ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} . وقال الفراء: ثاني عطفه، أي يجادل ثانيًا عطفه معرضًا عن الذكر.

وقولهم: فلانٌ جهمُ الوجه

أي غليظه. قال جرير:

إن الزيارة لا ترجي ودونهم ... جهم المُحيا وفي أشباله غضف

ويقال: جهمني فلانٌ بكذا، أي تجهمني، غلظ لي في القول وزاد فيه. قال الشاعر:

فلا تجهمينا أم عمرو فإننا ... بنا داء ظبي لم تخنه قواهله

يريد: فإنا لا داء بنا كما أن الظبي لا داء به.

وقولهم: جَلَّ هذا عن الوَصْفِ

معناه: عظم شأنه، وقصر عنه الوصف. وجل معناه: عظُمَ من الجلَلِ، والجلَلُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت