الصفحة 779 من 2341

الله عليه وسلم (لا يدخل [أحدٌ] الجنة بعمله، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة) . قال الشاعر:

نصبنا رماحًا فوقها جد عامر ... كظل السماء كل أرض تغمدا

معناه: [نصبنا] رماحنا وجدنا ثابت. وكل أرض تغمدا، معناه: ظلُّ السماء يسترُ كل أرض ويُظلها، وكذلك نحنُ نقهرُ ومنَغْلِبُ كل مُنَازع. وقولهم: تناوش القومُ أي تناول بعضهم بعضًا في القتال. قال الله - عز وجل-: {وَأَنَّى لَهُمْ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} أي تناول التوبة. قال الشاعر:

فما ظبيةٌ ترعى برير أراكة ... تنوش وتعطو باليدين غصونها

وتعْطو: تتناول أيضًا وكرر لاختلاف اللفظ. ويُقال: نأشْتُ أنأش نأشًا أي تأخرتُ. وقال:

تمنى نئيشًا أن يكون أطاعني ... وقد حدثت بعد الأمور أمورُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت