الصفحة 770 من 2341

و"بالذَّرَبَيًّا"و"بالفَليقة"و"بالأزْيَب"و"بالخنْفَقيق"و"بالدَّهاريس"و"بالنئطل"و"بالنئادي". وكل هذا أسماء للدواهي العظام."بينهُم عِطْرُ منشم"يُراد به الشر العظيم. ومختلفٌ في منشم، قال الخليل: هي امرأة من حمير أو من همدان، عطارة وكانوا إذا تطيبوا بطيبها ند الحرب اشتدت بينهم فصارت 1/ 447 مثلًا في الشر. وقال الأصمعي: زعموا أنها امرأةٌ عطارةٌ فتحالف قومٌ فأدخلوا أيديهم في عطرها على أن يقاتلوا حتى يموتوا. وقال أبو عمرو بن العلاء: مَنْشِمَ إنما هو من التنشيم في الشرِّ، ومنه قولهم:"ما نَشَّمَ الناسُ في عثمان". وقال أبو عبيدة: مَنْشِم: اسمٌ وُضع لشدة الحرب وليس ثمَّ امرأة، كقولهم:"جاؤوا على بَكْرَةِ أبيهم"وليس ثمَّ بكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت