الصفحة 552 من 2341

{وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} . كل هذا بمعنى الواو بلغة بني تميم ومن جاورهم من أهل الحجاز، والمعنى كلمح البصر وأقرب، وكان قاب قوسين [وأدنى] . ولا تُطع منهم آثمًا وكفورًا، لا لم يأمره أن يطيع واحدًا منهما. وكذلك {وَكُنَّا تُرَابًا [وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ] أو آبَاؤُنَا} المعنى: وآباؤنا، جَعلَ أو بمعنى الواو، فإن كانت أو تعني إضافة الثاني إلى الأول كانت بمعنى الواو فيقولون: من أطعمني خبزًا أو تمرًا يريدون خبزًا وتمرًا. ومنه قول النابغة:

قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد

أي ونصفه. وقال ثوبة بن الحمير:

وقد زعمت ليلى بأتي فاجرٌ ... لنفسي تُقاها أو على فُجورها

ويروى: أو عليها فجورها، أراد وعليها، لأن الثاني مضاف إلى الأول. 1/ 324 وقال جرير:

نال الخلافة أو كانت له قدرًا ... كما أتى ربه موسى على قدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت