الصفحة 46 من 2341

يزيد بن قيلي لا يزيد بن عنزة ... وما ذي الذي يرضيك نا بين من قبلي

ففكر فيه، فإذا هو:

تريدين قتلي، لا تريدين غيره ... وماذا الذي يرضيك يا بَثْنَ من قتلي

{ذَرْهُمْ يَاكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا} صحفها بعضهم:"درهم يأكلوا ويتمتعوا". فقال بعض: رخيص والله.

وهو ضد الملحون، وكذلك الملحون، ضد المعرب.

والمستقيم: وهو على ضربين: حسن وقبيح؛ فالمستقيم الحسن: رأيت زيدًا أمس، وسألقى عمرًا غدًا. والمستقيم القبيح: قد زيدًا رأيت، وقد عمرًا أتيت؛ لأنك نقضت المعنى بالتقديم والتأخير. والمستقيم الكذب: حملت الجملَ، وشربت ماء البحر.

والمستحيل: وهو الخارج عن الصواب إلى المحال.

والمُحال: الذي لا يصح له معنى نحو قولك: آتيك أمس، وأتيتك غدًا. والمُحال الكذب نحو قولك: أحمِل الجبل أمس، وشربت ماء البحر غدًا.

والمحال من الكلام: ما حُوِّل عن وجهه؛ فهو كلام مستحيل، ويجمع محال. وكل شيء استحال من الاستواء إلى العوج يقال له مستحيل. ورجل محوال: كثير محال الكلام.

والغَلَط: وهو قولك: ضربني زيد، وأنت تريد: ضربت زيدًا، فغلطت. فإن تعمدت ذلك كان كذبًا منك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت