الصفحة 408 من 2341

إني وقتلي سليكًا، ثم أعقله ... كالثور يضرب لما عافت البقر

أنفت للمرء، إذ تغضى حليلته ... وأن يشد على وجعائها الثفر

ويروى:"على وجعائه". والوجعاء: الدبر.

وقال الهيبان الفهمي:

كما ضرب اليعسوب أن عاف باقر ... وما ذنبه أن عافت الماء باقر

وإنما سمى الثور يعسوبًا لأنه أمير البقر، [وهي تطيعه كطاعة إناث النحل لليعسوب، فسماه باسم أمير النحل تشبيهًا] . والباقر [والبقر: جمع البقرة، والبقير] ، مثل: الحمير والضنين والجامل. والباقر: جماعة البقر مع رعاتها، وكذلك الجامل.

وقد قرئ: {إِنَّ الْبَاقِرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} .

وكانوا يزعمون أن الجن هي التي تصد الثيران عن الماء حتى تُمسك البقر عن الشرب حتى تهلك.

وقال [في ذلك] الأعشى:

فإني، وما كلفتموني، وربكم ... لأعلم من أمسى أعق واحوبا

لكالثور والجني يضرب ظهره ... وما ذنبه أن عافت الماء مشربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت