الصفحة 37 من 2341

واللثغة: أن يعدل بحرف إلى حرف.

والغُنة: أن يشوب صوت بالخيشوم. والخُنة أشد منها.

والترخيم: حذف الكلام.

واللفف: ثقل في الكلام.

والعجمة تكون في الأعجمي، وهو عند العرب الذي في لسانه عُجمة وإن كان من العرب. والعجمي: الذي أصله من العجم وإن كان فصيح اللسان. ويقال للدواب عجم لأنها لا تتكلم. وقال الله تعالى: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ} أراد: الذين في ألسنتهم عُجمة. قال الشاعر:

ألا قاتل الله الحمامة غدوة ... على الفرع ماذا هيَّجت حين غنت

تغنت غناء أعجميًا فهيجت ... جواي الذي كانت ضلوعي أجنَّت

وقال الفراء وأبو العباس: الأعجم: الذي في لسانه عُجمة، والأعجمي بمعنى العجمي، وقولهما هو الفصيح عندنا.

والفصاحة: ضد العُجمة، وهي من أعظم ما يحتاج إليه الإنسان لدينه ودنياه. ويقال: ليصانع أحد بلسانه عن دينه، ألا يستمع إلى قول موسى، صلى الله عليه؛ {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِي} ؟ وقوله: {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي} ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت