آخر:
أقول وقد تلحقت المطايا ... كفاك اللوم إن عليك عينا
أي كفي اللوم وأمسكي، فنصب اللوم.
ومثله:
أصبحت لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نفرا
والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا
عطف الذئب على ما قبله بحرف العطف، وهو الواو. ويجوز الرفع على ترك الإضمار.
وفي كتاب الله عز وجل: {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} ؛ وفي موضع آخر: {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} ؛ فأتى بالمعنيين جميعًا. وقد قرئ: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ} بالرفع والنصب؛ {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} رفعًا ونصبًا.