الصفحة 2221 من 2341

أحي ما أحي لا فاحش عند بيته ... ولا ورع عند اللقاء هيوب

الورع والهيوب واحد، ولكن كرر لاختلاف اللفظ. وفي الحديث:"الإيمان هيوب".

والمهيب: الذي ترى له هيبة؛ والناس يغلطون فيقولون: هيب، بمعنى مهيب. والهيبة: إجلال ومهابة.

[الهباء]

والهبوة: غبار ساطع في الهواء كأنه دخان؛ والهباء: دقاق التراب ساطعه ومنثوره على وجه الأرض. والهباء: المنبث ما تراه في ضوء الشمس في البيت؛ قال الله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} ، وتصغيره هبي- غير مهموز- كما يصغر الكساء كسيًا؛ والهباء ليس له مس، ولا يرى في الظل.

والهاب: زجر الإبل عند السوق؛ يقال: هاب هاب- يكسر ويجزم، ويقال: قد أهاب بها الرجل، [إذا صاح بها] ؛ قال:

أهيبا بها يا ابني صباح فإنها ... جلت عنكما أعناقها لون عظلم

وقولهم: رجل هوهاءة

أي جبان؛ ويقال: له هواء أيضًا؛ وقلبه هواء، والهوى هواء، وأفئدة هواء. قال حسان بن ثابت:

فأنت مجوف تحب هواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت