الصفحة 2084 من 2341

وقد تقدم ذكرها. قال الأعشى:

فذر ذا ولكن ما ترى رأي كاشح ... يرى بيننا من جهله دق منشم

وقال زهير:

تداركتما عبسًا وذبيان بعدما ... تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم

النيَّة

النية: ما ينوي الإنسان فعلته من خير أو شر؛ والنية والنوى واحد من البُعد.

والني: الشحم السمين، والني: اللحم؛ قال أبو ذؤيب:

قصر الصبوح لها فشرَّج لحمها ... بالني فهي تثوخ فيها الإصبع

قصر: حبس عليها؛ الصبوح: شرب الغداة؛ فشرَّج لحمها: صار شريجين لحمًا وشحمًا؛ تثوخ: مثل تسوخ، ويروى: تبوخ- بالباء؛ فهي: أراد الفرس؛ ويروى: فيه الإصبع، أي في اللحم.

ونوت الناقة: كثُر نَيُّها؛ قال الشاعر:

عرفاء قد رفع المُرار سنامها ... فنوت وأردف نابها بسديس

أي أسدست وبزلت؛ أراد أن يقول: سديسها نبأت، فقلب. وناقة ناوية: كثيرة الني. والنوى: التحول من دار إلى دار أخرى، كما كانوا يبنون منزلًا بعد منزل، والفعل انتوى، والمصدر النية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت