الصفحة 2071 من 2341

والنص: رفعك الشيء؛ نصصت ناقتي: رفعتها في السير؛ ونصصت الرجل، إذا استقصيت مسألته عن الشيء.

ونص كل شيء: منتهاه؛ وفي الحديث:"إذا [بلغ] النساء نص الحقاق فالعصبة أولى من الأم"أي إذا بلغت غاية الصغر إلى أن تدخل في الإدراك والكبر.

وتقول: أنصته وأنصت له مثل نصحته ونصحت له، ونصته لأدركه في الطلب. ونصوت فلانًا، أي قبضت على ناصيته فهززتها؛ والناصية: شعر مقدَّم الرأس. وناصيت فلانًا، إذا تقاتلتما فاخذتما بنواصيكما.

ومفازة تناصي مفازة، إذا اتصلتا. والمناص: الملجأ؛ والنصية: جماعة من نُخب الناس وخيارهم؛ قال الشاعر:

ثلاثة آلاف ونحن نصية ... ثلاث مئين إن كثرنا وأربع

ونصأت الناقة: زجرتها؛ قال طرفة:

وعنس كألواح الإران نصأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد

ويروى: نسأتها، أي أخَّرتها عن محلها وعطنها.

وقولهم: نَصَل الحافر نصولًا

خرج من موضعه فسقط كما ينصل الخضاب، وكل شيء نحوه ينصل نصولًا.

ونصل فلان من الجبال والطريق، إذا خرج عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت